السيد الخميني
525
شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )
درجهء اعتبار ساقط است . و معلوم است نكتهء بزرگ عبادات ، كه انقياد نفس و ارتياض آن است و قهر ملكوت است بر مُلك و طبيعت ، بدون ورع شديد و پرهيزگارى كامل حاصل نشود . نفوسى كه مبتلاى به معاصى خدا هستند ، نقشى در آنها صورت نگيرد و نقاشى بىفايده است . تا صفحه را از كدورات و كثافات پاك و صاف نكنى ، نقاشى نتوان كرد . پس ، عبادات ، كه صورت كماليهء نفس است ، بدون صفاى نفس از كدورت معاصى فايدهاى نكند ؛ و صورتى است بىمعنا و قالبى است بىروح . وَبِإسْنادِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ ، قَالَ : وَعَظَنَا أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - « فأمر و زهد » ثُمَّ قَالَ : « عليكم بالورع ؛ فإنه لا ينال ما عند الله إلا بالورع » « 1 » . راوى گويد : « موعظه فرمود ما را جناب صادق - عليه السلام - و فرمايشاتى فرمود و دعوت به زهد دنيا كرد ؛ و پس از آن فرمود : " بر شما باد به ورع ، زيرا كه نيل نشود آنچه نزد خداوند است مگر به ورع " » . پس به حسب اين حديث شريف ، انسانى كه ورع ندارد از كراماتى كه حق تعالى وعده به بندگان فرموده محروم است . و اين از بزرگترين خذلانها و شقاوتهاست . و در وسائل سند به حضرت باقر - عليه السلام - رساند أنَّه قَال : « لا تنال و لا يتنا إلا بالعمل و الورع » « 2 » . فرمود : ولايت ما نرسد مگر با عمل و ورع . و در روايت ديگر است كه حضرت صادق - عليه السلام - فرمايد : « نيست از شيعيان ما كسى [ كه ] در شهرى كه داراى صد هزار جمعيت است از او با ورعتر باشد » « 3 » .
--> ( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 76 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب الورع » ، حديث 3 ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 244 ، « كتاب الجهاد » ، « أبواب جهاد النفس و ما يناسبه » ، باب 21 ، حديث 4 . ( 2 ) - صفات الشيعة ، ص 13 ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 247 ، « كتاب الجهاد » ، « أبواب جهاد النفس و ما يناسبه » ، باب 21 ، حديث 17 . ( 3 ) - عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « ليس من شيعتنا من يكون في مصر يكون فيه مأة ألف ويكون في المصر أورع منه » . ( وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 247 ، « كتاب الجهاد » ، « أبواب جهاد النفس و ما يناسبه » ، باب 21 ، حديث 18 )